 |
When a DOOR closes .....Other OPENS
WAN2CHAT? 10 Tips for IM-ing at Work
|
By Kate Lorenz, CareerBuilder.com Editor
Once considered taboo among business communications and used mainly by Gen-Xers to chat with friends, instant messaging, or IM-ing, is gaining wider acceptance within corporations as a quick and efficient means of communicating with co-workers and clients.
According to the 2006 Workplace Email, Instant Messaging & Blog Survey co-sponsored by the American Management Association (AMA) and The ePolicy Institute, 35 percent of employees at the 416 companies surveyed use IM at work. And analyst house IDC reported more than 28 million business users worldwide used enterprise instant messaging products to send nearly 1 billion messages each day in 2005.
But, are all of those IMs sanctioned by their companies? Only 31 percent of the companies cited in the AMA/ePolicy Institute study had an official IM policy in place.
Whether or not your organization has implemented a formal IM policy, follow these suggestions when IM-ing at work and it will be NBD (no big deal), simply BAU (business as usual).
1. Find out if your company has an IM-ing policy. If so, make sure you understand the sanctioned uses of IMs, the content guidelines as well as specific rules around both sending and receiving IMs and attachments.
2. Take advantage of IM privacy. In many open-office environments IMs offer employees a chance to communicate without disturbing fellow co-workers or letting them in on the conversation. Before you start typing, however, read No. 3.
3. Understand that your messages may be reviewed. Just because they're instantaneous and you delete them quickly doesn't mean they can't be monitored by the organization or archived by the recipient. So refrain from including personal data, confidential information or any information you don't want repeated.
4. Be vigilant of viruses. Many IM products are available to download free. If you download free IM software, make sure your IT department can enact the proper security measures so the company network is not at risk for viruses or breaches.
5. Avoid cutesy IM screen names at work. Remember to always maintain a professional image. Clients don't want to be sending informative messages to 2HOT4U.
6. Follow accepted IM protocols. Microsoft cites 78 percent of IM-ers like the faster response they get from IM-ing versus email. So keep your messages brief.
7. Keep personal and professional contacts separate. Maintain your "buddy lists" separate from your work contacts to ensure neither receives inappropriate information.
8. Careful how you say it. While the nature of IMs is casual and conversational, remember you are at work so keep the messages appropriate.
9. Know what you're saying. Before you use an IM abbreviation, make sure you really know what the letters stand for. To learn the lingo, search for "text abbreviations" or "IM abbreviations" online.
10. Avoid getting embroiled in gossip. The lightning fast speed of IM-ing makes for a turbocharged rumor mill. Avoid the scuttlebutt or you most surely will get burned.
Kate Lorenz is the article and advice editor for CareerBuilder.com. She's an expert in job search strategy, career management, hiring trends and workplace issues.
|
|
| December 24, 2006 | 5:00 PM |
|
|
 |
القراءة السريعة
available in: (original) |
|
تعددت مصادر المعرفة فهناك الجرائد والمجلات والكتب الورقية والإنترنت بكل مافية سواء كتب إلكترونية أو مقالات لذلك كان لزاماً استحداث طرق جديدة للقراءة تواكب هذه الثورة المعلوماتية .
مقدمة تاريخية مختصرة
البدايات الأول لزيادة سرعة القراءة أو ما يعرف بـ القراءة السريعة كانت عن طريق استخدام أجهزة التاشيستكوب وأجهزة قياس معدلات القراءة في المعاهد المختلفة لكن السلبية في تلك الأجهزة أن سرعة القراءة تنخفض في حالة عدم استخدام تلك الأجهزة .
بعد ذلك جاءت إيفلين وود وهي أستاذة في مجال القراءة السريعة لاحظت أن سرعة القراءة مختلفة بين الأشخاص فصديقها لويل ليز وهو أستاذ جامعي كان يقرأ بسرعات مذهلة لدرجة أنه أطلق علية "دائرة المعارف المتحركة" فكان يقرأ 6 الآف كلمة في الدقيقة , لا تتعجب فقد كان الرئيس روز فيلت يقرأ كتاباً كل يوم قبل الإفطار وعادة ما يقرأ ثلاث كتب يومياً و كان جون أف كنيدي يقرأ بمعدل 1200 كلمة في الدقيقة .
يقول بيتر كومب في كتابه Breakthrough Rapid Reading الذي قرأته قبل فترة بسيطة أن إيفلين بحثت عن أشخاص آخرين يجيدون سرعة القراءة فوجدت أكثر من 100 شخص يمكنهم القراءة بمعدل 1500 كلمة في الدقيقة لذلك وضعت هذا المعدل كحد أدني لسرعة القراءة وقامت بدراسة هؤلاء الأشخاص لكي تعرف ما ذا كانوا يعملون وكيف كانوا يؤدون ذلك , بعد ذلك حاولت تعليم نفسها تلك الطرق أيضاً قامت باكتشاف طرق جديدة منها Wood Method .
حقائق ينبغى أن تعرفها
يقول المهندس خالد الجديع في مقالة له أنه :
- يصدر خمسون ألف كتاب سنويا في الولايات المتحدة .
- تصدر سبعة الآف دراسة يوميا في أنحاء العالم .
- صدر في الخمسين عاما الماضية كمية من المعلومات تفوق ما صدر في الخمسة ألف سنة الماضي .
- معظم طلاب الثانوية في 56 دولة في العالم يقرؤن بسرعة تصل إلى 1000 ك/د بينما لا تزيد سرعة أقرانهم في العالم لعربي عن 250 ك/د .
قد تتعجب عندما تقرأ أن رجل الشارع في اليابان يقرأ 40 كتاب سنوياً لاحظ أنه شخص عادي والأمريكي يقرأ تقريباً 30 كتاب سنوياً يمكنك أن تعريف المزيد من الحقائق خصوصاً عن عالمنا العربي من "لماذا نقرأ.. وكيف " لدكتور سلمان العودة وهي مادة صوتية مسجلة لأحد حلقات برنامج أول اثنين .
طرق القراءة
قد تكون شخص يقرأ بالساعات لكتاب لا يتجاوز حجمة 300 صفحة والنتيجة النهائية هي أنه بعد عدة شهور لا تتذكر أي معلومة أو قد تتذكر معلومات بسيطة جداً خصوصاً لو تمت مقارنتها بالساعات التي قضيتها في قراءة ذاك الكتاب , قبل أن تقرأ ينبغي أن تسأل نفسك مالهدف من قراءة هذه المقالة أو الكتاب ؟
فإن كان الهدف هو البحث عن معلومة محددة فالطريقة الأنسب هي الفحص scanning وإن كان الهدف هو أخذ نظرة عامة فالطريقة الأنسب هي المسح السريع Skimming .
قرأت مقالة رائعة للأخ عبدالوهاب انصح الجميع بقرأتها يقول عندما كنا في مقاعد الدراسة بعض الأساتذة يطلبون من الطلاب القيام بعمليات تصفح سريع لا أعلم توقفت عند هذه العبارة كثيراً . نعلم أن موضوعات مادة المطالعة مملة جداً فتارة ستقرأ عن إنجازات شخصية معينة وفي أحسن الأحول سيكون الموضوع عن الثروة الحيوانية في بلادي أيضاً لا ننسى قصة النملة وجهودها العجيبة لنيل حبة القمح ويكتمل هذه العقد من الملل بمعلمة تطلب من الطالبات القراءة بشكل صامت (وهي بالمناسبة فرصة لتجد أحلام اليقظة طريقها إلينا :) بعد ذلك قد تبدأ بعمل مناقشة بسيطة ثم تبدأ كل طالبة بالقراءة بصوت مرتفع إلى أن تنتهي الحصة , وسلام . مع هذه الموضوعات المملة كان لزاماً على كل معلم ومعلمة الإبتعاد عن هذه الطريقة والإتجاة إلى تقييد الطلاب و الطالبات بأسئلة تبدأ بـ (كم - من -أين - متى) فهي بطريقة غير مباشرة تثير الدافعية لدى الطلاب والطالبات للقيام بعملية المسح السريع ومع الممارسة المستمرة سيصبح عادة عند الطلاب القيام بهذه العملية متى ما لزم الأمر .
من طرق القراءة أيضاً هي القراءة الطولية وهي أن تقوم بالقراءة كلمة كلمة سطر سطر وغالباً ما يتم استخدامها في الموضوعات الصعبة بالنسبة لك فمثلاً عندما تقرأ عن قوانين إنشتاين وأنت في السنة الأولى فيزياء تحتاج أن تمارس القراءة الطولية .
وهناك طريقة أخرى للقراءة وهي الطريقة البصرية أي أن تقوم بقراءة مجموعة من الكلمات في مرة واحدة وهي التي استطاع من خلالها بعض الأشخاص أن يصلوا إلى 1200 كلمة في الدقيقة , فإذا علمنا أن العين تحتاج لربع ثانية لتركيز على حرف واحد فهذا يعني أننا نحتاج لثانية لتركيز على كلمة واحدة فإذا اعتبرنا أن متوسط طول الكلمة هو أربع أحرف فأن الشخص العادي سيقرأ 240 كلمة في الدقيقة , عند استخدام تقنيات الطريقة البصرية كمثل (المسح باستخدام اليد , وطرق مسك الكتاب , وعدم قراءة الكلمات التي لا تحمل معنى أو الروابط كمثل the خصوصاً إذا عرفنا أن اللغة الإنجليزية تشتمل على 600.000 كلمة ليس لها معنى و 400 رابط ومعدل استخدام هذه الأشياء في الكتابة 65%) تتضاعف سرعتك في القراءة فيمكنك قراءة عبارة كاملة في لمحة . هذه الطريقة ظهرت حديثاً ومن أنصارها الدكتور بيتر كومب وهي بالمناسبة تركز على السرعة والفهم فزيادة السرعة دون الفهم أمر محبط ولا فائدة منه والفهم مع بطء في القراءة مضيعه للوقت . الطريقة البصرية رائعة جداً وتستحق القراءة حولها لكن قبل أن تقرأ عنها لا بد أن تكون أولاً: لديك الرغبة الحقيقية في تطوير مهارة القراءة لديك ثانياً: أن تطبق وتمارس كل ما تقرأ من تقنيات حولها.
يمكنك الدمج بين هذه الطرق الأربع فتقرأ بعض الأسطر قراءة طولية متأنية وبقية السطور تقرأها بشكل بصري فتفهم بشكل سريع ويمكنك أن تبحث عن معلومة متعلقة بما قرأت عن طريق المسح السريع .
قبل أن تقرأ
أنظر إلى العنوان وحاول الإجابة على السؤالين :
هل الموضوع مهم بالنسبة لك ؟
ماذا تعرف عن الموضوع مقدماً ؟
هذه الأمور مهمة فهي مدخل رئيسي يساعدك في تحديد الطريقة الأنسب فإن كان الموضوع غير مهم فتركه أولى وإن كان متوسط الأهمية ولديك معلومات بسيطة حوله فاستخدم معه طريقه المسح السريع وإن كان الموضوع جديد أو غريب يمكنك الإكتفاء بقراءة المقدمة والخاتمة وإن كان الموضوع بالغ الأهمية بالنسبة لك ولا تعرف الشيء الكثير حوله فيمكنك استخدام الطريقة الطولية والبصرية معاً وهكذا .
القراءة الجهرية X القراءة الصامتة
عندما تقرأ بشكل صامت فأنت تحتاج فقط للبصر والدماغ فـ 5% من النشاط تقوم به العين و 95% يقوم به الدماغ . بالنسبة للقراءة الجهرية فأنت تحتاج لجهاز ثالث وهو النطق فتحتاج إلى النطق بشكل صحيح وتغيير نبرة الصوت والوقوف عند بعض الكلمات لتعبر عن المعنى بشكل واضح وغيرها من أمور مما يعني أن القراءة الجهرية تتطلب وقت أطول بكثير مما تتطلبة القراءة الصامتة .
عندما أقول أن القراءة الصامتة تستغرق وقت أقل هل يعني ذلك أنها هي الأفضل ؟ بالتأكيد لا , اختر ما يناسبك شخصياً استخدم الطريقة الصامتة مع اللغة العربية ولكن مع اللغة الإنجليزية دائماً ما استخدم الطريقة الجهرية فهي نوع من ممارسة اللغة مع الذات .
برامج مفيدة لزيادة سرعة القراءة
هناك برنامج أقرأ حجمة 52 ميجا أشار إليه المهندس خالد الجديع في مقالته بنوع من التفصيل .
Speed Reader برنامج حجمه خفيف يمكنك من خلاله فتح الملفات النصية وفي شاشة صغيرة في البرنامج تظهر لك كلمة كلمة يمكنك زيادة السرعة حسب ما تريد .
AceReader برنامج رائع يقدم عدة خدمات فيعرض لك عدة خدمات لإختبار الفهم لديك وسرعة حركة العين وكيف يمكن زيادة التركيز .
مصادر ومعلومات أخرى
أغلب المعلومات في هذه المقالة أشرت إلى مصادرها الأصلية مباشرة وهذه مجموعة من المقالات المكملة :
- كيف تتدرب على القراءة السريعة .
- القراءة الإبداعية .
- SUGGESTIONS FOR IMPROVING READING SPEED مقالة قيمة وغنية بالنصائح .
- أساليب لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة) مقالة مفيدة للمعلمين والمعلمات .
- مهارات القراءة سرعة القراءة والاستيعاب مقالة مفيدة لطلاب في كيفية مذاكرة المقررات الدراسية .
- Scanning and Skimming .
---------------------------------------------------
Ref.: http://www.dmweblog.net/2005/09/27/rapid_reading
القراءة السريعة
Translated into English by: pebbles
مافية سواء كتب إلكترونية أو مقالات لذلك كان لزاماً استحداث طرق جديدة للقراءة تواكب هذه الثورة المعلوماتية .
مقدمة تاريخية مختصرة
البدايات الأول لزيادة سرعة القراءة أو ما يعرف بـ القراءة السريعة كانت عن طريق استخدام أجهزة التاشيستكوب وأجهزة قياس معدلات القراءة في المعاهد المختلفة لكن السلبية في تلك الأجهزة أن سرعة القراءة تنخفض في حالة عدم استخدام تلك الأجهزة .
بعد ذلك جاءت إيفلين وود وهي أستاذة في مجال القراءة السريعة لاحظت أن سرعة القراءة مختلفة بين الأشخاص فصديقها لويل ليز وهو أستاذ جامعي كان يقرأ بسرعات مذهلة لدرجة أنه أطلق علية "دائرة المعارف المتحركة" فكان يقرأ 6 الآف كلمة في الدقيقة , لا تتعجب فقد كان الرئيس روز فيلت يقرأ كتاباً كل يوم قبل الإفطار وعادة ما يقرأ ثلاث كتب يومياً و كان جون أف كنيدي يقرأ بمعدل 1200 كلمة في الدقيقة .
يقول بيتر كومب في كتابه Breakthrough Rapid Reading الذي قرأته قبل فترة بسيطة أن إيفلين بحثت عن أشخاص آخرين يجيدون سرعة القراءة فوجدت أكثر من 100 شخص يمكنهم القراءة بمعدل 1500 كلمة في الدقيقة لذلك وضعت هذا المعدل كحد أدني لسرعة القراءة وقامت بدراسة هؤلاء الأشخاص لكي تعرف ما ذا كانوا يعملون وكيف كانوا يؤدون ذلك , بعد ذلك حاولت تعليم نفسها تلك الطرق أيضاً قامت باكتشاف طرق جديدة منها Wood Method .
حقائق ينبغى أن تعرفها
يقول المهندس خالد الجديع في مقالة له أنه :
- يصدر خمسون ألف كتاب سنويا في الولايات المتحدة .
- تصدر سبعة الآف دراسة يوميا في أنحاء العالم .
- صدر في الخمسين عاما الماضية كمية من المعلومات تفوق ما صدر في الخمسة ألف سنة الماضي .
- معظم طلاب الثانوية في 56 دولة في العالم يقرؤن بسرعة تصل إلى 1000 ك/د بينما لا تزيد سرعة أقرانهم في العالم لعربي عن 250 ك/د .
قد تتعجب عندما تقرأ أن رجل الشارع في اليابان يقرأ 40 كتاب سنوياً لاحظ أنه شخص عادي والأمريكي يقرأ تقريباً 30 كتاب سنوياً يمكنك أن تعريف المزيد من الحقائق خصوصاً عن عالمنا العربي من "لماذا نقرأ.. وكيف " لدكتور سلمان العودة وهي مادة صوتية مسجلة لأحد حلقات برنامج أول اثنين .
طرق القراءة
قد تكون شخص يقرأ بالساعات لكتاب لا يتجاوز حجمة 300 صفحة والنتيجة النهائية هي أنه بعد عدة شهور لا تتذكر أي معلومة أو قد تتذكر معلومات بسيطة جداً خصوصاً لو تمت مقارنتها بالساعات التي قضيتها في قراءة ذاك الكتاب , قبل أن تقرأ ينبغي أن تسأل نفسك مالهدف من قراءة هذه المقالة أو الكتاب ؟
فإن كان الهدف هو البحث عن معلومة محددة فالطريقة الأنسب هي الفحص scanning وإن كان الهدف هو أخذ نظرة عامة فالطريقة الأنسب هي المسح السريع Skimming .
قرأت مقالة رائعة للأخ عبدالوهاب انصح الجميع بقرأتها يقول عندما كنا في مقاعد الدراسة بعض الأساتذة يطلبون من الطلاب القيام بعمليات تصفح سريع لا أعلم توقفت عند هذه العبارة كثيراً . نعلم أن موضوعات مادة المطالعة مملة جداً فتارة ستقرأ عن إنجازات شخصية معينة وفي أحسن الأحول سيكون الموضوع عن الثروة الحيوانية في بلادي أيضاً لا ننسى قصة النملة وجهودها العجيبة لنيل حبة القمح ويكتمل هذه العقد من الملل بمعلمة تطلب من الطالبات القراءة بشكل صامت (وهي بالمناسبة فرصة لتجد أحلام اليقظة طريقها إلينا :) بعد ذلك قد تبدأ بعمل مناقشة بسيطة ثم تبدأ كل طالبة بالقراءة بصوت مرتفع إلى أن تنتهي الحصة , وسلام . مع هذه الموضوعات المملة كان لزاماً على كل معلم ومعلمة الإبتعاد عن هذه الطريقة والإتجاة إلى تقييد الطلاب و الطالبات بأسئلة تبدأ بـ (كم - من -أين - متى) فهي بطريقة غير مباشرة تثير الدافعية لدى الطلاب والطالبات للقيام بعملية المسح السريع ومع الممارسة المستمرة سيصبح عادة عند الطلاب القيام بهذه العملية متى ما لزم الأمر .
من طرق القراءة أيضاً هي القراءة الطولية وهي أن تقوم بالقراءة كلمة كلمة سطر سطر وغالباً ما يتم استخدامها في الموضوعات الصعبة بالنسبة لك فمثلاً عندما تقرأ عن قوانين إنشتاين وأنت في السنة الأولى فيزياء تحتاج أن تمارس القراءة الطولية .
وهناك طريقة أخرى للقراءة وهي الطريقة البصرية أي أن تقوم بقراءة مجموعة من الكلمات في مرة واحدة وهي التي استطاع من خلالها بعض الأشخاص أن يصلوا إلى 1200 كلمة في الدقيقة , فإذا علمنا أن العين تحتاج لربع ثانية لتركيز على حرف واحد فهذا يعني أننا نحتاج لثانية لتركيز على كلمة واحدة فإذا اعتبرنا أن متوسط طول الكلمة هو أربع أحرف فأن الشخص العادي سيقرأ 240 كلمة في الدقيقة , عند استخدام تقنيات الطريقة البصرية كمثل (المسح باستخدام اليد , وطرق مسك الكتاب , وعدم قراءة الكلمات التي لا تحمل معنى أو الروابط كمثل the خصوصاً إذا عرفنا أن اللغة الإنجليزية تشتمل على 600.000 كلمة ليس لها معنى و 400 رابط ومعدل استخدام هذه الأشياء في الكتابة 65%) تتضاعف سرعتك في القراءة فيمكنك قراءة عبارة كاملة في لمحة . هذه الطريقة ظهرت حديثاً ومن أنصارها الدكتور بيتر كومب وهي بالمناسبة تركز على السرعة والفهم فزيادة السرعة دون الفهم أمر محبط ولا فائدة منه والفهم مع بطء في القراءة مضيعه للوقت . الطريقة البصرية رائعة جداً وتستحق القراءة حولها لكن قبل أن تقرأ عنها لا بد أن تكون أولاً: لديك الرغبة الحقيقية في تطوير مهارة القراءة لديك ثانياً: أن تطبق وتمارس كل ما تقرأ من تقنيات حولها.
يمكنك الدمج بين هذه الطرق الأربع فتقرأ بعض الأسطر قراءة طولية متأنية وبقية السطور تقرأها بشكل بصري فتفهم بشكل سريع ويمكنك أن تبحث عن معلومة متعلقة بما قرأت عن طريق المسح السريع .
قبل أن تقرأ
أنظر إلى العنوان وحاول الإجابة على السؤالين :
هل الموضوع مهم بالنسبة لك ؟
ماذا تعرف عن الموضوع مقدماً ؟
هذه الأمور مهمة فهي مدخل رئيسي يساعدك في تحديد الطريقة الأنسب فإن كان الموضوع غير مهم فتركه أولى وإن كان متوسط الأهمية ولديك معلومات بسيطة حوله فاستخدم معه طريقه المسح السريع وإن كان الموضوع جديد أو غريب يمكنك الإكتفاء بقراءة المقدمة والخاتمة وإن كان الموضوع بالغ الأهمية بالنسبة لك ولا تعرف الشيء الكثير حوله فيمكنك استخدام الطريقة الطولية والبصرية معاً وهكذا .
القراءة الجهرية X القراءة الصامتة
عندما تقرأ بشكل صامت فأنت تحتاج فقط للبصر والدماغ فـ 5% من النشاط تقوم به العين و 95% يقوم به الدماغ . بالنسبة للقراءة الجهرية فأنت تحتاج لجهاز ثالث وهو النطق فتحتاج إلى النطق بشكل صحيح وتغيير نبرة الصوت والوقوف عند بعض الكلمات لتعبر عن المعنى بشكل واضح وغيرها من أمور مما يعني أن القراءة الجهرية تتطلب وقت أطول بكثير مما تتطلبة القراءة الصامتة .
عندما أقول أن القراءة الصامتة تستغرق وقت أقل هل يعني ذلك أنها هي الأفضل ؟ بالتأكيد لا , اختر ما يناسبك شخصياً استخدم الطريقة الصامتة مع اللغة العربية ولكن مع اللغة الإنجليزية دائماً ما استخدم الطريقة الجهرية فهي نوع من ممارسة اللغة مع الذات .
برامج مفيدة لزيادة سرعة القراءة
هناك برنامج أقرأ حجمة 52 ميجا أشار إليه المهندس خالد الجديع في مقالته بنوع من التفصيل .
Speed Reader برنامج حجمه خفيف يمكنك من خلاله فتح الملفات النصية وفي شاشة صغيرة في البرنامج تظهر لك كلمة كلمة يمكنك زيادة السرعة حسب ما تريد .
AceReader برنامج رائع يقدم عدة خدمات فيعرض لك عدة خدمات لإختبار الفهم لديك وسرعة حركة العين وكيف يمكن زيادة التركيز .
مصادر ومعلومات أخرى
أغلب المعلومات في هذه المقالة أشرت إلى مصادرها الأصلية مباشرة وهذه مجموعة من المقالات المكملة :
- كيف تتدرب على القراءة السريعة .
- القراءة الإبداعية .
- SUGGESTIONS FOR IMPROVING READING SPEED مقالة قيمة وغنية بالنصائح .
- أساليب لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة) مقالة مفيدة للمعلمين والمعلمات .
- مهارات القراءة سرعة القراءة والاستيعاب مقالة مفيدة لطلاب في كيفية مذاكرة المقررات الدراسية .
- Scanning and Skimming .
|
|
| December 23, 2006 | 7:05 PM |
|
|
 |
Office Politics
|
Salem was very excited about starting his new job, and very anxious to fit in with his new co-workers. His first few days were great- he introduced himself to his co-workers, had lunch with the other members of his team and gave one of the guys in marketing a ride home. He felt they had really taken to him, including him in their inside jokes. The rest of the week was a continuation of his lucky streak. He spent the better part of his days hanging out with his new boss, learning about the guys in the office from management’s perspective. He even lunched with the boss! In fact, he felt so comfortable talking to him, he found himself telling his boss some of the things his workmates had mentioned- what they don’t like about work and how they would like some things to change. And because it was so easy to speak to the boss after a short time, he couldn’t imagine why the others hadn’t done so themselves. He didn’t stop for a minute to consider whether the information his colleagues had trusted him with was for sharing. He was in for a nasty surprise. With the beginning of his second week saw Salem attempting to make up for lost time with his new colleagues, but something was different. The warmth of last week was no longer there- they barely said good morning, and kept conversation to a minimum. He couldn’t understand what had gone wrong- one day they were his new best friends, and the next they weren’t interested any more. The only thing that had happened was that he had become friends with the boss too. Could this be the problem?
Without a doubt. The new colleagues had started out by treating Salem like one of them, and let him in on their secrets and jokes, only to see him fraternizing with the enemy and sharing the information they had entrusted him with. Salem didn’t realize that he had crossed a very sensitive divide between colleagues and management. Unintentionally, he had threatened his co-workers’ sense of security. Had he talked about more than his colleagues’ likes and dislikes? Do they now know who is on the look out for another job, and who thinks the boss is incompetent?
From Salem’s point of view he was simply making friends on all corporate levels, and making use of his newfound friendship with the boss for the benefit of his colleagues; but from where his co-workers stood he was a traitor. Had he been aware of the famous term “office politics” he would have realized that he should have played his cards very differently, to avoid alienating anyone. He should have clarified what was for ‘sharing” and what wasn’t. Although he acted with good intentions, the damage was far worse than the good.
Office politics come into play on all corporate levels and in a multitude of situations. They have nothing to do with how high up the corporate ladder you are, how well you do your work, or even how long you’ve been with a company. According to Professor Michael Freedan, “politics is an inevitable feature of human organization…and the realization of collective ends and values. It occurs in all human interaction involving the exercise of influence”. And, in Michael Alesko’s words, he defines it as “the use and misuse of power in the workplace”, which implies that office politics is not necessarily a bad thing, but definitely unavoidable, so we must learn to cope with it.
The best way to deal with office politics is to govern them by sound rules that ensure you are on the safe side at all times. Let’s look at some things we should always keep in mind in the workplace:
- Keep it professional at all times.
- Play the game being played, not the one you think should be played.
- Don’t make enemies and don’t burn bridges- you never know who you may need to work with!
- Try to avoid bypassing your superior’s head unless ABSOLUTELY necessary.
- Don’t make others look bad.
- Don’t criticize employees or bosses.
- Establish mutually beneficial relationships with key people in your organization.
- Don’t assume everything you share with co-workers will remain secret.
- Cultivate a positive, professional image of yourself and maintain it.
- Be pleasant.
- Be assertive and tough when required, not aggressive.
While a company’s politics will be engraved in its corporate culture, it can undergo serious transformation if the base of the company is shaken or changed. So if a company gets a new CEO/General Manager, or merges with another company, the dynamics of the office politics will change considerably. If the merge involves more than one company, all cultures and office politics will come into play and fight to establish themselves as THE way to go. Needless to say, it will always be a case of the survival of the fittest. In the case of mergers and acquisitions, office politics take on a heightened importance, and mistakes become more costly. Although you may have been with your original company for a few years, and know what you should and should not do, it is important to conduct yourself as though you are starting out with a new organization, treading even more carefully than you normally would.
Another point to take into consideration when dealing with office politics is not only your current job, but also any future employment opportunities. Establish a reputation for being the office gossip in one company, and this quality will haunt you wherever you go- the corporate world is a very small, merciless one! Bad-mouth your boss or co-workers, and risk alienating yourself from even the friendliest people in your new job.
So, whatever you do, make sure you pay as much attention to the office politics as to your job description!!
Ref. : http://www.careermideast.com/seeker/Articles/Office.aspx
|
|
| December 20, 2006 | 8:23 PM |
|
|
 |
Are men's rights in Islam based on the granting of the right to tyranny?
|
هل قوامة الرجل تعني منحه حق الاستبداد..؟
* محمد الغزالي
بعض الناس يظن ذلك وهو مخطئ! فإن هناك داخل البيت المسلم ما يُسمى ((حدود الله)) وهي كلمة لاحظت في تلاوتي للقرآن الكريم أنها تكررت ست مرات في آيتين إثنتين!!!
والآيتان في دعم البيت المسلم حتى لا يتصدع، وفي تدارك صدوعه حتى لا ينهار .. وهما قوله تعالى: (الطلاق مرتان، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله. فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به. تلك حدود الله فلا تعتدوها. وَمن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون. فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره. فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله. وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون).
ما هذه الحدود التي تكررت ست مرات خلال بضعة سطور؟ إنها الضوابط التي تمنع الفوضى والاستخفاف والاستضعاف، ضوابط الفطرة والعقل والوحي التي تقيم الموازين القسط بين الناس، إن البيت ليس وجاراً تسكنه الثعالب، أو غاباً يضم بين جذوعه الوحوش.
لقد وصف الله مكان المرأة من الرجل ومكان الرجل من المرأة بهذه الجملة الوجيزة ((هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)) إن هذا التمازج بين حياتين يكاد يجعلهما كياناً واحداً. وليست الغريزة هي الجامع المشترك، فالنزوة العابرة لا تصنع حياة دائمة! وقد عنى المفسرون الكبار بجو البيت المسلم وهو يشرحون حدود الله التي تكررت كثيراً فيما سقنا من آيات، وكان أهم ما حذروا منه الظلم!
والواقع أن داخل البيت يتأثر بخارجه، وتيارات الميوعة والجهالة والإسراف إذا عصفت في الخارج تسللت إلى الداخل فلم ينج من بلائها إلا مَن عصم الله ... !
إننا نريد أن نتفق أولاً على إقامة حدود الله، كما رسمها الكتاب الكريم، وشرحتها السنة المطهرة وأرى أن ارتفاع المستوى الفقهي والخلقي والسلوكي لكلا الجنسين سيوطد أركان السلام داخل البيت وخارجه، وسيجعل المرأة تبسط سلطانها في دائرتها كما تتيح للرجل أن يملك الزمام حيث لا يصلح غيره للعمل في زحام الحياة وعراكها الموصول ...
إذا كان البيت مؤسسة تربوية أو شركة اقتصادية فلابد له من رئيس، والرياسة لا تلغى البتة الشورى والتفاهم وتبادل الرأي والبحث المخلص عن المصلحة.
إن هذا قانون مطرد في شؤون الحياة كلها، فلماذا يستثنى منه البيت؟
وقوله تعالى في صفة المسلمين (وأمرهم شورى بينهم) نزل في مكة قبل أن تكون هناك شؤون عسكرية أو دستورية! وعموم الآية يتناول الأسرة والمجتمع، ويقول الأستاذ أحمد موسى سالم: ((إن القوامة للرجل لا تزيد عن أن له بحكم أعبائه الأساسية، وبحكم تفرغه للسعي على أسرته والدفاع عنها ومشاركته في كل ما يصلحها .. أن تكون له الكلمة الأخيرة ـ بعد المشورة ـ ما لم يخالف بها شرعاً أو ينكر بها معروفاً أو يجحد بها حقاً أو يجن إلى سفه أو إسراف، من حق الزوجة إذا انحرف أن تراجعه وألا تأخذ برأيه، وأن تحتكم في اعتراضها عليه بالحق إلى أهلها وأهله أو إلى سلطة المجتمع الذي له وعليه أن يقيم حدود الله)).
وهذا كلام حسن، وأريد هنا إثبات بعض الملاحظات:
أولاً: أن النفقة معصوبة بجبين الرجل وحده، وأن إنفاق المرأة في البيت مسلك مؤقت وتطوع غير ملزم، وعليها أن تجعل أثمن أوقاتها لتربية أولادها والإشراف العلمي والأدبي عليهم.
ثانياً: أن دور الحضانة مأوى موقوت تلجئ إليه ضرورات عابرة وأن الأساس في الإيواء والتربية هو البيت الأصلي ودفء الأمومة وحنانها!
ثالثاً: حرمات الله حولها في الإسلام أسوار عالية يجهلها كل سكران أو ديوث، وتقاليد الغرب التي تتيح لأي امرئ أن يراقص أي امرأة بإذن أو بغير إذن من زوجها يرفضها ديننا كل الرفض، وليس لرجل أو امرأة أي حرية في انتهاك حدود الله واعتداء حرماته ...
رابعاً: الأسرة مملكة ذات حدود قائمة تشبه حدود الدول في عصرنا وطبيعة هذه الحدود الحماية والمحافظة، فليست البيوت مبنية على سطح بحر مائج التيارات، وليست باباً مفتوحاً لكل والج وخارج ...
ولعقد الزواج أبعاد فقهية واجتماعية وتربوية ينبغي أن تعرف وأن تعرف معها قوامة الرجال ...
وكان من السهل أن يتضح ذلك لو سارعنا إلى إنشاء ((علم اجتماع)) إسلامي. تلتقى فيه قضايا الأسرة كلها إلى جانب ضروب التعاون والتلاقي بين طوائف الناس المختلفة .. ولكننا ما نزال نحبو في هذا المجال مكتفين بالترجمة والتقليد، مع أن العلوم الإنسانية في برامجها الجديدة تمس كيان الأسرة من زوايا كثيرة، بل إن علوم التربية والأخلاق والاقتصاد والاجتماع ـ قبل علم القانون ـ تتصل بشؤون الأسرة.
وقد غضبت نسوة غيورات لما عرّف الفقهاء عقد الزواج بأنه ((عقد يبيح حل المتعة بالمرأة))! وظاهر أن التعريف قاصر عن المعنى الكبير للعلاقة بين الزوجين! إنه تناول الجانب الذي يدخل منه القانون، ولم يتناول الجوانب التي تدخل منها بقية العلوم الإنسانية، والزواج أكب رمن أن يكون عقد ارتفاق بجسد امرأة ... (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون)؟
قالت لي امرأة غاضبة: (أإذا غضبت مني زوجي في حوار، قد أكون فيه صاحبة حق حُرمتُ رضوان الله، ولعنتني الملائكة و ... و .... ) فقاطعتها على عجل، وأفهمتها أن الحديث الوارد في شأن آخر بعيد بعيد عما تتوهمين .. الحديث ورد في امرأة تعرض زوجها للفتنة لأنها تمنعه نفسها، وهو لا يستغني عنها .. ذاك هو المراد!!
إن الإسلام يقوم على حقائق الفطرة والعقل، لأنه فطرة الله التي فطر الناس عليها.
|
|
| December 20, 2006 | 7:37 PM |
|
|
 |
Defining Your Authentic Self
|
Are you living a life that is more in tune with your "authentic" self (who you were created to be) or your "fictional" self (who the world has told you to be)?
You probably weren't even aware that these versions of your "self" existed! Dr. Phil explains the difference between the authentic and fictional self:
Authentic Self
When you're asked, "Who are you?" what is your answer? "I'm a mom." "I'm a doctor." "I live in Ohio." Often the answer is not who you are, but what you do, what your social station is, or how you see your function in life. You can't answer who you are, because you don't know.
There is another level of existence that is the real, true, genuine substance of who you are. It's what Dr. Phil defines as the authentic self.
The authentic self is the you that can be found at your absolute core. It is the part of you not defined by your job, function or role. It is the composite of all your skills, talents and wisdom. It is all of the things that are uniquely yours and need expression, rather than what you believe you are supposed to be and do.
Fictional Self
When you're not living faithfully to your authentic self, you find yourself feeling incomplete, as if there is a hole in your soul. You may have found that it's easier to fill the roles your family and friends expect of you, rather than becoming who you really want to be. Living this way drains you of the critical life energy you need to pursue the things you truly value.
When you live a life that has you ignoring your true gifts and talents while performing assigned or inherited roles instead, you are living as your fictional self.
The fictional self sends you false information about who you are and what you should be doing with your life. It blocks the information you need in order to maintain the connection with your authentic identity. Relying on information from the fictional self means you're putting your trust in a broken compass.
==================================================
Ref.: http://www.drphil.com
|
|
| December 19, 2006 | 7:48 PM |
|
|
 |
Do Pretty People Earn More?
|
Looks Do Matter at Work
By Laura Morsch, CareerBuilder.com writer
You know the woman -- the one who could wear a paper bag to a board meeting and still manage to look both beautiful and perfectly professional. As if it weren't annoying enough that she maintains her obnoxiously flat abs by lifting doughnuts to her mouth, it turns out your gorgeous co-worker may also be out-earning her less genetically-blessed colleagues.
Good looks can have a real impact on workers' bank accounts, according to research by Daniel Hamermesh and Jeff Biddle published in the Journal of Labor Economics. Attractive people earn about 5 percent more in hourly pay than their average-looking colleagues, who in turn earn 9 percent more per hour than the plainest-looking workers.
This means if an average-looking person earned $40,000, their prettiest co-workers would make $42,000 while their least attractive colleagues brought home just $36,400.
Plain-looking workers may also receive fewer promotions than those awarded to their more striking contemporaries.
Steven D. Spitz, D.M.D. and owner of cosmetic dentistry firm Smile Boston, said he once had a client who wanted his assistant to get veneers, and was even willing to pay for the dental work -- as long as the assistant asked for it.
"He said this was a woman who was really good at her job and he was moving up (within the organization), but he couldn't take her with him because her teeth were so bad," Spitz said.
The assistant never came in for the dental work, and Spitz said he didn't know what became of her career.
Are pretty people just more talented?
It remains uncertain whether the handsomest people translate their good looks into higher productivity, but students do consistently give better-looking professors higher evaluations than they give their less comely teachers, according to research by Hamermesh and Amy Parker at the University of Texas in Austin.
Still, many experts warn against assigning too much value to beauty in the workplace, arguing that even if your good looks do get you in the door, they may not get you much farther.
"A person can be breathtaking in person and destroy that within the first five minutes by acting in a way that seems superior or behaving in a way that is lewd or provocative," said Francie Dalton, President of Dalton Alliances Inc., a consulting practice providing executive coaching to C-level clients.
"Although I very firmly believe that looks are the first thing one notices, I am not convinced that looks trump things like competencies, interpersonal skills and other factors," she said.
Richard St. John, author of "Stupid, Ugly, Unlucky, and RICH," says he's so unconvinced of the connection between good looks and competence, he often chooses to hire the "visual underdog."
"I'm not saying looks won't help you be successful at getting a date," St. John said. "I'm saying looks won't help you be successful in other areas of life."
Unfair, but legal
Unlike religion, national origin or disability, discrimination based on looks is legal in most jurisdictions, said James McDonald, Jr., managing partner of the Irvine office of employment law firm Fisher & Phillips LLP.
Washington, D.C. and Santa Cruz, Calif. are two of the only municipalities with laws explicitly protecting workers against discrimination based on physical characteristics or personal appearance, he said. Still, that hasn't stopped workers from launching unsuccessful lawsuits.
Fortunately, there's -- literally -- more to attractiveness than meets the eye. Researchers Markus Mobius and Tanya Rosenblat found that confidence makes up 20 percent of perceived attractiveness.
To ensure the image you're portraying is a confident one, be sure your posture doesn't betray your nervousness. Keep your back straight, head high, and make eye contact with your associates.
Laura Morsch is a writer for CareerBuilder.com. She researches and writes about job search strategy, career management, hiring trends and workplace issues.
|
|
| December 18, 2006 | 7:15 PM |
|
Latest Posts
Monthly Archive
Change Language
Links
99334 views
|
 |